
يظلُ النصُ الأدبي كائنا حيا دون الاكتمال ِ و إن إغتذت طينته مداد كل الحروف و ثراء كل الفواصل. فالنص الداخلي يبقي فضاءًا ممتدًا ...لا نهائي الأبعاد...
متجاوزًا لكل الأ’طر و القوالب... بينما مفرداتنا و فواصلنا تظلُ أسيرة ً لإطار نسبيتها.
لا مطلق في لغة المفردات و الفواصل طالما بقيت الرقعة ذات البعدين هي المتكأ لزاما لما نخط.
حين أكتبُ .....
أنشُدُ في مفردتي أن تثور علي قوانين الهندسةِ المستويةِ لرقعتي ... أن تتمرد علي مقصلةِ بعديها ... أن تنفك من أسر إطارها النسبي ... مفرداتي و فواصلي ما لم تملأ كل أنسجتي و فراغاتي ... ما لم تجعلني أصلُ ما بيني و بيني قبل أن أصلُ ما بيني و الآخر ... فستظلُ ذاكرة ُ يراعي غائبة ً عن نكهة مدادي ... و سأظلُ دومًا أتوقُ فيما أخط الي القصيدةِ النشيد.

0 التعليقات:
إرسال تعليق