26 يونيو, 2008

الحرف يبقي و البراءة و الجرح

كيف لي أن أصطفي بكر الحروف ِ
و ثيبها و متاهة’ المألوفِ
هم من علموني
أبجدية َ كل ما ألفيتُ من طين ٍ و ماء
هم علموني
أن طينتها هي الأشياء
فحينما صنعوا فباركنا جميعا
ثم رددنا قصائدنا العتيقة
كان بكرُ الحرف ِ
يرتقبُ التزاوجَ و الولوج
شبِقا ً
يتوقُ الي التوهج ِ
و استواء العود ِ
فجر الطينة ِ الأولي
هم صيروه الي رماد
ساقوا اليه ضغينهم
حشدوا اليه النابَ و السكينَ
من كل الفجاج
ذبحوا بكارته و أخضرَ عوده
صلبوه
حتي ترعوي كل الحروف البكر
في كل البلاد
فكيف لي ان أصطفي بكرَ الحروف ِ
و ثيبها و متاهة ُ المألوف ِ
لي
كالخنجرالمسموم ِ
بالمرصاد

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

الاخ خالد مدون حلوة بي صارحة
ولي عوده
زعيم ايماني

خالد الصائغ يقول...

شكرا جزيلا علي المرور عزيزي الزعيم

Loading...